ا علي المالكي
الانتظار ...
تنتظر الصحراء رذاذ الامطار
وتنتظر المراسي سفن البحار
وانا باق محتار
بين ظلي والرمال
هل أبقى دائما على هذا الحال ؟؟
ام موجة العشق عصف بها الطوفان
وغيرت المسار .....
كم كان حلمي في ذاك المكان ؟
أن يعانق خصرها الكفان
كما عانق الندى ورد الاقحوان
لكن ...
تبقى الحياة هكذا غريبة الاطوار
بقلمي من بغداد
علي المالكي
16/12/2016

تعليقات
إرسال تعليق