ا. ماجدولين ساي
{{ مملكتي }}
قلمي محبرتي أوراقي حروفي
عاتبوني في هجرِكَ
ظننتُ أني وحدي أشتاقُكَ ،
وسادتي ،
همستْ لي باكيةً
أو لمْ تكتفِ هجراً و بعداً؟!
اشتاقتْ لحضْني و شكوَتيْ
وجداً و لظىً شوقاً يستعرُ
يجهلونَ أنكَ في أنفاسي
عبقاً أتنفَسُهُ ،
بنهمٍ أنهلُهُ
يتغلغلُ في جسدي يثْملُني
يجعلني أنسى ألماً
أظافرُ وحشةٍ تنشبُ في جسدي،
من صدِّكَ
ارقبُ شواطئ عينيكَ والهةً
في سماءِ كلِ ربيعٍ عابرٍ
وفي أمواجِ بحرٍ هادرٍ
انتظرتُكَ أنْ تأتيَ على صهوةِ
سحابةٍ غراءَ تمطرُني حباً
على موجٍ في مدٍ و جزرٍ
تسحبُني ،تغرقُني ،
استقرُ محارةً بيضاءَ في بحرِ عينيكَ
لا ترى غيري ،
لا ابرحُ أرصدُ شواطِئَكَ غيرةً
خوفاً من غزو مفاجئ
لحورٍ قادمةً من بحرِ
المجهولِ .
بقلم / مجدولين سيريان
١٠ / كانون الثاني / ٢٠١٧

تعليقات
إرسال تعليق