بقلم سعد صالح هواش
. " وتَرُ الخُطَا "
مَيّاسةُ القدِّ الرّطِيب دَلالُها
ّخَطَفَ الفؤادَ فأعلن العِصيانا
و أتى كنارٍ في الهشيم بِلَوعتي
ليقُضّ أضلاعا، يهز كيانا
فإذا تبَدّى كالشِّموس جبينها
وضّاء بدّد ظلمةً بِسَمانا
بِسَنَا ابتسامات الخدود تَوهُّج ٌ
ليضيء من وَهَج ِ الجمال دُجَانَا
عَسَلِيّة العينين نرجسُ رمشِها
فيض ٌ يُعطِّر تِلكُُم الأوجَانا
و إذا استَمرت بالمَسير فخطوها
عزف ٌ طروبٌ رنَّم الأذهانا
إيقاعُها نَغَمٌ على وتَرِ الخُطَا
أسرَ الفُؤادَ و هَيّج الأشجانا
وحي الجَمال لها تَنَزّل جملة
فتبوآت عَرش الحِسان زمانا
حُوريّة الوجه الصبوحِ أَمِيْرةٌ
الحُسنُ مِنها ذلل الشجعانا
و بِجِيدها سِحرْ الجَمالِ قِلادة
اضفى رَواء ً للجمالِ فَزَانا
مَيّاسَةٌ ما إِن يَطِلُّ جَبينها
يسمو فيتلو للجمالِ بَيَانا
سعد صالح هواش


تعليقات
إرسال تعليق