أ المقدسي علي شريم
للــــــقُــــــــــدسِ
مَنْ الرّقيبُ ؟!
أصْبو إليه
وأسْتَمعُ
وأنْظُرُ
على أَعْتابِ مِعْراجٍ
به كَفروا ...
بَاتَتْ جَحَافلُ الكُفرِ
تَجْتَمِعُ ...
وَصَدَى الزّمانِ
تأزّرَ لهُ هِممُ
وإذا خَطَوتَ في القُدسِ
فَإنّ مَعَاقِلَ الثّرى
بكُلِّ خُطَى الفَاتِحينَ
يَشدُّ أَزْرَهم حَدَثُ
ما زَالتْ قَائِمةٌ
لا يُدرِكٌهم مَجدٌ ولا نَصبُ
أُسُودٌ لا تَثْأر لهم حِممُ
هُمْ حُمَاةُ البيتِ
والغُزَاةُ بهم ارْتَعدوا
طَاب مَساؤكم
تَسَامى العبدُ مَمْلوكاً
لهُ نَسَبُ
والنَّسَبُ مَعْ الكُفْرِ
لَوّحَ لهُ لَهَبُ
بلغوا الهُدى
حَتْى إِذَا بَلَغتْ الأجِنّةُ
في الأرْحَامِ لهُمْ وَفِيّه
تَخِرُّ لهم الجبابرةُ
يومَ تساوى
الوزيرُ مع الرّعِيّه
بقلم الشاعر: علي شريم
12/ 9/ 2016م

تعليقات
إرسال تعليق