أ..عدنان الحسيني

*******((((عجبت من قوم)))

عجبت من قوم العجب فيهم  عجب
يدعون بالخير للشر والشر مستغرب

افكارهم حتى ابليس يرفض نشرها
وهم  لنشرها  باﻻرض تطبع الكتب

تسيح  دماء   الخلق   كل   صبيحة
والقاتل لنفسه يبرر لقتله متعصب

يزعم  لتطهير  الناس  من    شرك
والشرك  لمقدسات  الله    يغتصب

وجندت للنشر  ابواق   اعﻻم  كثيرة
ومحطات فضاء لتوسيع البث تنتصب

ورجاﻻت باﻻموال يبيعون  افكارا"لهم
ويسمون   باﻻعلام على انهم   نخب

لله  اﻻرض  تشتكي  قساوة   جرمهم
واغلب هذا الشر للاسف يقوده   عرب

اساؤا ﻻسمى  رسالة جاءت السماء بها
ومن ذكرها غدا غرب  اﻻرض  يرتهب

ومن   يسل قلما" من  بينهم   لفضح 
فكرهم  يكمم   فاهه  وقوله   كذب

اويلقى  بصحراء من  اﻻنس   خالية
يموت عطشا وتطوي جثمانه  الكثب

متى  الشرق  يشفى من داء  سمومهم
بعد ماصار لاشعال  نيراهم   حطب

كل   حين    يطلون   علينا   بجديد
فاﻵن  داعش   وغدا  لجديد  نترقب

ومن هوان  الدنيا   على   المرء   يرى
ارضه    وعرضه  ورزق  عياله   نهب

فاما    ان تكن   معهم    للقتل    مجندا"
او تكن بناتك ونسائك للنكاح  تغتصب

والدين علك يلعقون  به السنتهم  رياءا"
وهو  من فعلهم  براء  وإن  لله   ينتحبوا

فالخوارج   كانوا  حافظي   كتاب      الله
وبكائين ولكنهم لصميم الاسلام ضربوا

اشعلوا   فتنة   لليوم   آثارها    باقية
وغير  الشر   والويﻻت  للناس  ماجلبوا

ومن يصاحبهم خوارج  العصر  يصاب
بداؤهم عدوى" ودائهم   بالداء   جرب

امريكا تضحك على ذقوننا بديمقراطية
وعند اتباعها اياكم  ديمقراطية  تجرب

فنسفت  انظمة  ليست   بمدار   افﻻكها
ومن بافﻻكها عنها الديمقراطية تحتجب

فاصحوا   يابناء   العراق   كابناء  الكنانة
كشفوا   خدعة  ربيع    بعدما    نكبوا

واعادوا  بناء    دولتهم     وصون     امنهم
بعدما  بساحة التحرير لبلادهم   وثبوا

إني من اﻻعماق  احيي  شعبهم   لنهضته
ووعيه   فياليتنا بوعي  كمثلهم    شعب

شعب   احمد  اعرابي   وزغلول    وشوقي
والعقاد  وطه  حسين   به  عمد   اﻻدب

شعب   نجيب   محفوظ    وعبد القدوس
والمنفلوطي  وام كلثوم  للشرق   كوكب

شعب درويش   وسنباطي  وبليغ   حمدي
بهم اﻻدب والموسيقى  للاذواق تستقطب

فانهض ياشعب العراق  وكن كمثلهم عزما والتاريخ  بحضاراتكم  كحضارتهم خصب

بقلم عدنان الحسيني 2016*9*16م
صباح يوم الجمعة الساعة 11:16/العراق/بابل

تعليقات

المشاركات الشائعة

القصب هبت الرياح فتطايرت أوراقي و أنا أكتب إحدى قصصي. أسرعت لأجمع ما خرج منها من النافذة إلى الفناء الخلفي للمنزل. القصب قد نما فيه فلم يعد فيه موضع قدم إلا ممر ضيق يؤدي إلى جانب من المنزل. مر وقت طويل على آخر مرة لي خرجت فيها إلى الفناء الخلفي. جمعت أوراقي... ورزمتها جيداً بما في يدي من مشبكي ورق ورحت عائداً إلى مكتبي ذي النافذة المربعة إلا ان شيئاً ما هالني. سمعت همسات وضحكات تتلاشى لها صدى مخيف. أصوات لضحكات أطفال وقهقهة لرجال وعزف على آلة البيانو.. نبع صدى من حبكة القصب. تجمدت وأصغيت؛ خفت الصوت ومن ثم اختفى. ظننت اني اتوهم فقررت أن اعود إلى المنزل مجدداً لكن أمراً استوقفني... كان هنالك بابٌ معدني صدئ، ظهر من اللامكان إلى جنب نافذة محل كتابتي. كيف! ألا يجب أن يؤدي هذا الباب إلى غرفة المكتبة ذاتها! كتب عليه بخط أسود قبيح (رغبة). القيت بالأوراق إلى المكتبة عبر النافذة وجربت أن استكشف الامر. لم أكن أفهم ما تكمنه نفسي ولكني اتجهت نحو الممر الجانبي للمنزل وكأن شيئاً ما يجذبني. كان الأمر اكثر غرابة مما رأيته قبل دقيقة! رأيت ستة ابواب مطابقة لما رأيت مسبقاً؛ كتب عليها بذات الخط الأسود القبيح ست كلمات (شراهة، حسد، كراهية، جشع، غضب، غرور) كانت تلك هي الخطايا السبع... حدثت نفسي... "أنها الخطايا السبع المميتة! لم أبوابها في منزلي أنا؟!" اقتربت من الباب الأول، باب الشرهة، مددت يدي نحو المقبض ثم أبعدتها بسرعة؛ في تلك اللحظة سمعت صوت قهقهة مرتجفة من بين القصب المتنامي؛ وعلمت أن روحاً شريرة تسكنه. تراجعت وأسرعت نحوه؛ اردت أن أعرف مصدر الأصوات! يا ليتني لم ادخله. يا ليتني لم أفتح نافذة مكتبتي. يا ليتني لم أخرج لأخذ الاوراق. في هذا الفناء الصغير الذي لا تتجاوز مساحته ستة عشر متراً مربعاً؛ كان هنالك عالمٌ آخر... حين دخلته أصبحت المساحة شاسعة جداً، واختفى القصب. وجدت نفسي في قرية صغيرة جداً تكاد منازلها أن تعد على اصابع اليد؛ متناثرةً هنا وهناك... وبينها في المساحات الفارغة بدا انه قد تناثرت قبور قديمة مهشمة الزوايا. تركض بينها نساء بملابس سوداء؛ مرخيات شعورهن السوداء الطويلة ويضحكن والصدى يتردد في شفق المغيب الدامي. لم أعلم ما افعل! فما هو سبيل العودة؟! و أين المفر! اختفى طريق العودة ولم أعد في المنزل! كان عليّ أن اختار التوغل في احدى الخطايا المميتة أو هنا؛ المجيء إل هذا المكان... لم تعد ساقاي تحتملان هول الموقف فسقطت أرضاً؛ ثم شعرت بشيء يمسك بي ليحملني... وحين استعدت وعيي وجدت نفسي في فراش وجارتنا المتوفية منذ عشرة أعوام تجلس عند رأسي، واضعة برقعاً اسود شفافاً على رأسها. حاولت أن تمسك يدي فلم أدعها تفعل... انتابني خوف قاتل وبلغ قلبي الحنجرة. اقتربت من وجهي كثيراً وقالت دون ان تحرك شفتيها اطلاقاً: "أتعلم كيف سيكون حالك هنا بعد الآف السنين؟ سيسوء كثيراً! لن تستطيع الخروج ابداً!" أخذت تقهقه وتتفسخ وتتساقط قطعاً على الأرض حتى لم يتبقَ منها شيء إلا صوتها يدوي في أذني. التفتُّ وإذ بمرآة بجانبي. سقطتُّ ارضاً لبشاعة وجهي الشيطاني! أنا اليوم أطوف على النائمين؛ أتنفس زفيرهم، وأتلمس جسدهم.... ابحث عمّن يأخذ مكاني.... سأجد يوماً جسد أحدكم... بقلمي/ رثد نيازي 2016 #رثد_نيازي