أ..حسين الباز
قصة قصيرة: [المظلة...!]
..جلست، والوردة في يديها، مظلة للأيام تغرسها في أرض بور، تقول للسماء الرمداء إمطري، بصيص نور من بين السحب قادم، تترجاه، عله قادم...!
_سأغرسك بين شقوق الأرض، فانبتي..!(همست للرمل)
ما عساها تقي المظلة من حر، لكنها تحملها، أو تحبس من برد، و مع ذلك لا تفارقها، هي ظلها لذا سموها بالمظلة..
..لوحدها تجوب أرصفة الشاطئ، بفستانها الأبيض الفضفاض، بوشاح معتق للريح على جبينها، و بمظلتها البيضاء..
كعروس فارة من زفافها، تحمل الضجيج معها لتسبح به في معالم السكون للجمال..!
..إقتربت منها،ليست غامضة،صوتها ترنيمة موج هادئ، أجهشت بالبكاء، أمطرت السماء، سقت الأرض البور، سدت الشقوق، نبت النبات، وأنا واقف..!
_حسين الباز/المغرب_

تعليقات
إرسال تعليق