أعشاب وارشادات طبية ..أ زينب جعافرة

الحلقة الرابعة
الموز...Banana
الموز من الفواكه القديمة ذات القيمة الغذائية ويعرف بالعربيةباسم الطلح وهو مذكور في القران في قوله تعالى ( واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين*في سدرمخضود وطلح منضود) الواقعة 27-29
وقد عرف باروبا قديما تفاحة ادم او تفاح الجنه
يعتبر الهند موطنه الاصلي ومنه الى بلادفارس ثم الشام ثم شمال افريقيا ثم الاندلس واروبا ثم امريكا الشماليه والجنوبيه وكلمة بنانا الانجليزية اصلها عربي من بنان اي الاصبع
ومن الناحية الطبيه يوصف الموز في الحالات التالية
1...يفيد في حالات الاسهال..واضطراب الجهاز الهضمي  وخصوصا اصحاب القرحة الهضمية وذلك لان تركيبته مضادة للحموضة و مناسبه سهلة الهضم
2....يناسب مرضى ارتفاع ضغط الدم لاحتوائة على البوتاسيوم
3...غذاء مثاليا للاطفال وكذلك للرياضيين كونه غنيابالفيتامينات...مثل فيتامين ج..(.النياسين.  الريبوفلافين ...والثيامين) وهؤلاء من مجموعة فيتامين  B.COP
4.... الموز غذاء مثالي في حالات المرض او النقاهة من المرض  لانه يحتوي على عناصر مختلفه من المعادن الضروريه ومنها الحديد الفسفور والزنك والبوتاسيوم والنحاس والصوديوم
5... يحتوي الموز على عنصر الفسفور الذي يساعد على التوازن النفسي والعصبي  والذين يعتمدون عليه كغذاء يتمتعون بالمرح والذكاء وافضل طريقه لتقديمه للاطفال  والحوامل والمرضع والمصابين بفقر الدم  وكذلك كبار السن ان يضرب في الخلاط مع الحليب
يفيد الموز كذلك في تخفيض الكلسترول في الدم لاحتوائة على مادة البكتين
ملاحظة هامة
الموز لا يناسب مرضى السكر لانه غني بالسكر و
تجنب اكل الموز قبل نضجة والذين يعانون من الامساك لقلة الالياف

الموز والجمال
قناع يتالف من موزه وملعقة عسل وملعقة عصير برتقال تخلط المقادير معا ويطلىء الوجه لمدة ربع ساعة ثم يغسل بالماء الدافىء فيزيد الوجه نضارة وجمالا
.....Zeinb Jaafreh

تعليقات

المشاركات الشائعة

القصب هبت الرياح فتطايرت أوراقي و أنا أكتب إحدى قصصي. أسرعت لأجمع ما خرج منها من النافذة إلى الفناء الخلفي للمنزل. القصب قد نما فيه فلم يعد فيه موضع قدم إلا ممر ضيق يؤدي إلى جانب من المنزل. مر وقت طويل على آخر مرة لي خرجت فيها إلى الفناء الخلفي. جمعت أوراقي... ورزمتها جيداً بما في يدي من مشبكي ورق ورحت عائداً إلى مكتبي ذي النافذة المربعة إلا ان شيئاً ما هالني. سمعت همسات وضحكات تتلاشى لها صدى مخيف. أصوات لضحكات أطفال وقهقهة لرجال وعزف على آلة البيانو.. نبع صدى من حبكة القصب. تجمدت وأصغيت؛ خفت الصوت ومن ثم اختفى. ظننت اني اتوهم فقررت أن اعود إلى المنزل مجدداً لكن أمراً استوقفني... كان هنالك بابٌ معدني صدئ، ظهر من اللامكان إلى جنب نافذة محل كتابتي. كيف! ألا يجب أن يؤدي هذا الباب إلى غرفة المكتبة ذاتها! كتب عليه بخط أسود قبيح (رغبة). القيت بالأوراق إلى المكتبة عبر النافذة وجربت أن استكشف الامر. لم أكن أفهم ما تكمنه نفسي ولكني اتجهت نحو الممر الجانبي للمنزل وكأن شيئاً ما يجذبني. كان الأمر اكثر غرابة مما رأيته قبل دقيقة! رأيت ستة ابواب مطابقة لما رأيت مسبقاً؛ كتب عليها بذات الخط الأسود القبيح ست كلمات (شراهة، حسد، كراهية، جشع، غضب، غرور) كانت تلك هي الخطايا السبع... حدثت نفسي... "أنها الخطايا السبع المميتة! لم أبوابها في منزلي أنا؟!" اقتربت من الباب الأول، باب الشرهة، مددت يدي نحو المقبض ثم أبعدتها بسرعة؛ في تلك اللحظة سمعت صوت قهقهة مرتجفة من بين القصب المتنامي؛ وعلمت أن روحاً شريرة تسكنه. تراجعت وأسرعت نحوه؛ اردت أن أعرف مصدر الأصوات! يا ليتني لم ادخله. يا ليتني لم أفتح نافذة مكتبتي. يا ليتني لم أخرج لأخذ الاوراق. في هذا الفناء الصغير الذي لا تتجاوز مساحته ستة عشر متراً مربعاً؛ كان هنالك عالمٌ آخر... حين دخلته أصبحت المساحة شاسعة جداً، واختفى القصب. وجدت نفسي في قرية صغيرة جداً تكاد منازلها أن تعد على اصابع اليد؛ متناثرةً هنا وهناك... وبينها في المساحات الفارغة بدا انه قد تناثرت قبور قديمة مهشمة الزوايا. تركض بينها نساء بملابس سوداء؛ مرخيات شعورهن السوداء الطويلة ويضحكن والصدى يتردد في شفق المغيب الدامي. لم أعلم ما افعل! فما هو سبيل العودة؟! و أين المفر! اختفى طريق العودة ولم أعد في المنزل! كان عليّ أن اختار التوغل في احدى الخطايا المميتة أو هنا؛ المجيء إل هذا المكان... لم تعد ساقاي تحتملان هول الموقف فسقطت أرضاً؛ ثم شعرت بشيء يمسك بي ليحملني... وحين استعدت وعيي وجدت نفسي في فراش وجارتنا المتوفية منذ عشرة أعوام تجلس عند رأسي، واضعة برقعاً اسود شفافاً على رأسها. حاولت أن تمسك يدي فلم أدعها تفعل... انتابني خوف قاتل وبلغ قلبي الحنجرة. اقتربت من وجهي كثيراً وقالت دون ان تحرك شفتيها اطلاقاً: "أتعلم كيف سيكون حالك هنا بعد الآف السنين؟ سيسوء كثيراً! لن تستطيع الخروج ابداً!" أخذت تقهقه وتتفسخ وتتساقط قطعاً على الأرض حتى لم يتبقَ منها شيء إلا صوتها يدوي في أذني. التفتُّ وإذ بمرآة بجانبي. سقطتُّ ارضاً لبشاعة وجهي الشيطاني! أنا اليوم أطوف على النائمين؛ أتنفس زفيرهم، وأتلمس جسدهم.... ابحث عمّن يأخذ مكاني.... سأجد يوماً جسد أحدكم... بقلمي/ رثد نيازي 2016 #رثد_نيازي