( براثن قصيدة )
_________
أتمنى ألا يطول الجلوس هناك
على ضفة العمر العتيقة ...
فإنني ثملٌ فرعونيٌّ
من جيلِ عشتارَ
منْ قمّةِ الجبلِ إلى قمة القدمين
أرنو بعيني ...
أدون مفردات قصيدة
ألملمها ... أجمعها ...
أرتعش قليلاً بحضرتها
قبل أن تفاجئها سحب جديدة
فنجان قهوتي مازال بارداً ...
وأنت تجتاحين جدران القصيدة
أيتها العتيدة والعنيدة
مازلتُ ألملم مفردات القصيدة
وعندما تحضر تلك الموجة البلهاء
أبعثرها ... كما بعثرتي
ذات ليل تلك القصيدة
ألا أيها الشوق العنيد
ألا أيها الشوق البعيد
دعني ولو لحظاتٍ
أجلس على أريكتها
أشتم آخر روائح عطرها
أضع يدي مكان ما كانت
تضع يديها ... ووجنتيها
أرتوي ولو برعشة سكرى
من وجع إنتظار عينيها
دعني أداعب اللعبة
التي كانت تداعبها ...
ألهو قليلاً أمام
شاشة التلفاز
أقتنص من ثغره
رقصة يتيمة ... ابتسامة يتمى
وسيجارة من بين ثنايا
براثن ضفافِ المذيعة ...
أناور على تلك الأريكة
مع وجعي أغفو
فوق شغاف القصيدة
التي بعثرتها ذات ليل
وبعتها في المزاد
بأثمان زهيدة ...
_________
وليد.ع.العايش
15 / 7 / 2016م
_________
أتمنى ألا يطول الجلوس هناك
على ضفة العمر العتيقة ...
فإنني ثملٌ فرعونيٌّ
من جيلِ عشتارَ
منْ قمّةِ الجبلِ إلى قمة القدمين
أرنو بعيني ...
أدون مفردات قصيدة
ألملمها ... أجمعها ...
أرتعش قليلاً بحضرتها
قبل أن تفاجئها سحب جديدة
فنجان قهوتي مازال بارداً ...
وأنت تجتاحين جدران القصيدة
أيتها العتيدة والعنيدة
مازلتُ ألملم مفردات القصيدة
وعندما تحضر تلك الموجة البلهاء
أبعثرها ... كما بعثرتي
ذات ليل تلك القصيدة
ألا أيها الشوق العنيد
ألا أيها الشوق البعيد
دعني ولو لحظاتٍ
أجلس على أريكتها
أشتم آخر روائح عطرها
أضع يدي مكان ما كانت
تضع يديها ... ووجنتيها
أرتوي ولو برعشة سكرى
من وجع إنتظار عينيها
دعني أداعب اللعبة
التي كانت تداعبها ...
ألهو قليلاً أمام
شاشة التلفاز
أقتنص من ثغره
رقصة يتيمة ... ابتسامة يتمى
وسيجارة من بين ثنايا
براثن ضفافِ المذيعة ...
أناور على تلك الأريكة
مع وجعي أغفو
فوق شغاف القصيدة
التي بعثرتها ذات ليل
وبعتها في المزاد
بأثمان زهيدة ...
_________
وليد.ع.العايش
15 / 7 / 2016م

تعليقات
إرسال تعليق