حبيب روحي

??المهم حبك عايش في قلبي؟
جابرعبدالقادر؟
(مفيش غيرك  في قلبي)
??طول عمري
اقول لنفسي 
المهم حبك 
عايش في
قلبي بس
قلت لنفسي
انا بقول الكلام
دة لمين رغم
لم اجرب الحب
وعمري في حياتي
ما قبلت الحب
احتمال ليس 
عندي قلب 
مثل الاحباب
والعشاق او لم
التقي بحبيب
عمري ويمكن
لسة قلبي
لم يعترف
بان في
حب حقيقي
انا مستغرب 
من قلبي 
ولا علشان شايف
الحب الحقيقي
لم يكتمل 
علشان بعد الحب 
يكون في نهاية غير
سعيده طب انا لم 
اجرب الحب ورغم انا 
عيوني تحس بجمال
الانثي وقلبي يفرح 
ويطير من الفرح علي
جمال الانثي ويا سلام
لمه المس ايدها
الانثي لم اتركها
وحين انظر اليها 
انس انا مين ولم 
اعرف باني ماسك
ايدها علشان لم
تكون ايدي فقط
تفرح بيها لا كل
جوارحي تترعش 
بجمال الانثي هو 
دة الحب بس في 
حب لم يكتمل ليه
يمكن الواحد يشوف
جمالها فقط ولا علشان 
دايما يحبها علشان مالها 
ولا علشان ليها عيلة كويسه 
ونسب جميل والله الحب ليس
هذا الحب احساس وروح 
وقلب يفرح بحبها وعطفها
وخوفها علي حبيبها اعذروني
احتمال اكون انا غلطان بس 
صدقوني انا لم اعرف الحب
غير من كلام حبيب قلبي
حين اسمع كلامها اكون
في حياة اخرة ليس مع
احد غير حبيبتي وحين انظر
اليها والي جمال روحها اشوف 
القمر في عيونها وحين تتكلم 
اسمع بلابل ولم اسمع صوت
غير صوتها العذب الجميل 
الذي يطرب قلبي وجوارحي 
والحب ليس جمال 
او نسب ومال 
الحب حياة 
الحب هو الروح
التي اعيش فيها 
مع حبيبتي تعالي
قربي علشان محتاجك 
جنبي علشان احس
باالحب الجميل واقول 
لكل العالم الحب
هو الحياة تعالي
رغم ليس ليه حبيب؟؟
??جابرعبدالقادر؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة

القصب هبت الرياح فتطايرت أوراقي و أنا أكتب إحدى قصصي. أسرعت لأجمع ما خرج منها من النافذة إلى الفناء الخلفي للمنزل. القصب قد نما فيه فلم يعد فيه موضع قدم إلا ممر ضيق يؤدي إلى جانب من المنزل. مر وقت طويل على آخر مرة لي خرجت فيها إلى الفناء الخلفي. جمعت أوراقي... ورزمتها جيداً بما في يدي من مشبكي ورق ورحت عائداً إلى مكتبي ذي النافذة المربعة إلا ان شيئاً ما هالني. سمعت همسات وضحكات تتلاشى لها صدى مخيف. أصوات لضحكات أطفال وقهقهة لرجال وعزف على آلة البيانو.. نبع صدى من حبكة القصب. تجمدت وأصغيت؛ خفت الصوت ومن ثم اختفى. ظننت اني اتوهم فقررت أن اعود إلى المنزل مجدداً لكن أمراً استوقفني... كان هنالك بابٌ معدني صدئ، ظهر من اللامكان إلى جنب نافذة محل كتابتي. كيف! ألا يجب أن يؤدي هذا الباب إلى غرفة المكتبة ذاتها! كتب عليه بخط أسود قبيح (رغبة). القيت بالأوراق إلى المكتبة عبر النافذة وجربت أن استكشف الامر. لم أكن أفهم ما تكمنه نفسي ولكني اتجهت نحو الممر الجانبي للمنزل وكأن شيئاً ما يجذبني. كان الأمر اكثر غرابة مما رأيته قبل دقيقة! رأيت ستة ابواب مطابقة لما رأيت مسبقاً؛ كتب عليها بذات الخط الأسود القبيح ست كلمات (شراهة، حسد، كراهية، جشع، غضب، غرور) كانت تلك هي الخطايا السبع... حدثت نفسي... "أنها الخطايا السبع المميتة! لم أبوابها في منزلي أنا؟!" اقتربت من الباب الأول، باب الشرهة، مددت يدي نحو المقبض ثم أبعدتها بسرعة؛ في تلك اللحظة سمعت صوت قهقهة مرتجفة من بين القصب المتنامي؛ وعلمت أن روحاً شريرة تسكنه. تراجعت وأسرعت نحوه؛ اردت أن أعرف مصدر الأصوات! يا ليتني لم ادخله. يا ليتني لم أفتح نافذة مكتبتي. يا ليتني لم أخرج لأخذ الاوراق. في هذا الفناء الصغير الذي لا تتجاوز مساحته ستة عشر متراً مربعاً؛ كان هنالك عالمٌ آخر... حين دخلته أصبحت المساحة شاسعة جداً، واختفى القصب. وجدت نفسي في قرية صغيرة جداً تكاد منازلها أن تعد على اصابع اليد؛ متناثرةً هنا وهناك... وبينها في المساحات الفارغة بدا انه قد تناثرت قبور قديمة مهشمة الزوايا. تركض بينها نساء بملابس سوداء؛ مرخيات شعورهن السوداء الطويلة ويضحكن والصدى يتردد في شفق المغيب الدامي. لم أعلم ما افعل! فما هو سبيل العودة؟! و أين المفر! اختفى طريق العودة ولم أعد في المنزل! كان عليّ أن اختار التوغل في احدى الخطايا المميتة أو هنا؛ المجيء إل هذا المكان... لم تعد ساقاي تحتملان هول الموقف فسقطت أرضاً؛ ثم شعرت بشيء يمسك بي ليحملني... وحين استعدت وعيي وجدت نفسي في فراش وجارتنا المتوفية منذ عشرة أعوام تجلس عند رأسي، واضعة برقعاً اسود شفافاً على رأسها. حاولت أن تمسك يدي فلم أدعها تفعل... انتابني خوف قاتل وبلغ قلبي الحنجرة. اقتربت من وجهي كثيراً وقالت دون ان تحرك شفتيها اطلاقاً: "أتعلم كيف سيكون حالك هنا بعد الآف السنين؟ سيسوء كثيراً! لن تستطيع الخروج ابداً!" أخذت تقهقه وتتفسخ وتتساقط قطعاً على الأرض حتى لم يتبقَ منها شيء إلا صوتها يدوي في أذني. التفتُّ وإذ بمرآة بجانبي. سقطتُّ ارضاً لبشاعة وجهي الشيطاني! أنا اليوم أطوف على النائمين؛ أتنفس زفيرهم، وأتلمس جسدهم.... ابحث عمّن يأخذ مكاني.... سأجد يوماً جسد أحدكم... بقلمي/ رثد نيازي 2016 #رثد_نيازي