( لا أدري ماردة فعله... في قبس لسراج عقله ) 
الموضوع...رجل من ( مونتريال ) في السبعينات من عمره ( حسب التعريف في صفحته ) أنه في تعليقه على مقالي على ( النت ) سألني ثلاث أسئلة ... يحثني على الإجابة عليها بعد قوله بصيغة تعالي واستخفاف : ( ... بماأنك متحمس ... ) !؟... فكان جوابي مباشرة إثر قراءتي لما ورد في تعليقه... مايلي ... حرفيا : 
تحية طيبة لكم ولكل إنسان إنساني ...وعليكم جميعا السلام من الله نور السموات والأرض ... لأبدأ بمقولتي الشخصية ( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه ) .
أما في الإجابة على أسئلتكم الكبيرة والبسيطة في ٱن معا _ علما أنني أتحاشى الحوار في مقالاتي ... فأتركه للقراء فيما بينهم لجدوى الفائدة من تلاقح الفكر _ تسأل حضرتك عن تفسير لكلمة ( سبحان الله ) و (الشجرة المحرمة على ٱدم وحواء ) و ( النفاثات في العقد ) فليت شعري ... إن من يفهم جواب أي من أسئلتك يتضح السراط المستقيم لفهم كل مغلق عنه !!! 
سأتابع من نهاية منشور مقالي ( زمن الضياع ) الذي به تشرفت بمعرفتكم ومن مضمونه موضوع أسئلتكم وأجوبتي اللماحة... بل الوضاحة... باختصار يفي بحاجة العقل الفعال ... 
جاء في ختام مقالي : (...فتحية لبلاغة مصابيح بصائركم ...سنقاوم ...!.) لنبدأ : 
١_ كلمة ( سبحان الله ) : هي تنزيه الخالق عن النقص والعجز وما إلى ذالك وهي كماله المطلق الٱية ( قل هو الله أحد...) 
٢_أ_( الشجرة المحرمة على ٱدم وحواء ) / وبعيدا عما يفترى من التجسيم المادي ...والتطييش العقلي / هي شجرة معنوية وحسب الإشارة والغاية يكون : 
منها المقدسة ... كلمة طيبة كشجرة طيبة ...( من طيبهم الله وطهرهم في كتبه المنزلة وعلى ألسنة أنبيائه ... وفي سيرهم الشخصية ... وفوضهم دون الخلق ( بمس كتابه المقدس ) أي ببيان التدبر به... ( والمس غير اللمس ) !؟. .. وهؤلاء الشجرة الطيبه خلف عن سلف يأتون بالحسنى ويجادلونك بالتي هي أحسن ... يعلمونك المحبة ويحببونك بالجمال والسلام والإزدهار الإنساني الرباني ... فلا يخالفون الله الجمال والمحبة وقد أمر ب ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )... وأن الشجرة الطيبه هم الرشد !!!؟. 
وعن هذه الشجرة الطيبة نهى الله الناس ( ٱدم ) من أن يحسدوها ... أو يتقولوا كذبا عنها ... أويخالفونها ... أو يؤذونها أو يناصبونها العداء 
ب_ الشجرة الملعونة ( كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ) لعنهم الله في كتبه المقدسة وعلى ألسنة أنبيائه ورسله وعل ألسنة كل الناس الإنسانيين !.
وهؤلاء ...( الشجرة الخبيثة ) هم سلف عن خلف ... الحسد والكبر والغلظة والتجهم ... والإرهاب وسفك الدماء والتٱمر والغدر والخيانة ... وتجهيل أكثر العامة كالقطعان ...فهم كل فساد ...موصل إلى الهلاك ... وهم من يكرهونك على دينهم بأنه دين (الله سبحانه) الذي قال لا إكراه في دينه . 
وعن هذه الشجرة نهى الله الناس ( ٱدم ) وحذرهم من مغاوي ثمارها وريحها وظلها ... إلخ !؟!.
٣_ سؤالك الثالث ( النفاثات ) : سأختصر بأن زبدة القول جوابا شافيا هو كل ما من شأنه أن يغريك بما يفسد عليك إنسانيتك ( ٱدميتك على فطرة الكلمة الطيبة ) فيظلم عليك رشدك المضيء ...ويشبه عليك الشجرة الطيبة بشجرته الخبيثة ( التي لاقرار لها ...مجتثة من فوق الأرض ) ؟!؟ 
وذلك بقدر مافي نفسك من عدم الإستقرار ... أوالطمأنينة بحجة الحق المبين في إنسانيتك المحبة لله والإنسان الإنساني في جميع الأمم
★( ذلك ... وسع نفسي ) 
والجمال والمحبة والسلام الإنساني مسك الختام 
بقلم : فيصل كامل الحائك علي . 
٢٠١٦/٧/١٥/م .

تعليقات

المشاركات الشائعة

القصب هبت الرياح فتطايرت أوراقي و أنا أكتب إحدى قصصي. أسرعت لأجمع ما خرج منها من النافذة إلى الفناء الخلفي للمنزل. القصب قد نما فيه فلم يعد فيه موضع قدم إلا ممر ضيق يؤدي إلى جانب من المنزل. مر وقت طويل على آخر مرة لي خرجت فيها إلى الفناء الخلفي. جمعت أوراقي... ورزمتها جيداً بما في يدي من مشبكي ورق ورحت عائداً إلى مكتبي ذي النافذة المربعة إلا ان شيئاً ما هالني. سمعت همسات وضحكات تتلاشى لها صدى مخيف. أصوات لضحكات أطفال وقهقهة لرجال وعزف على آلة البيانو.. نبع صدى من حبكة القصب. تجمدت وأصغيت؛ خفت الصوت ومن ثم اختفى. ظننت اني اتوهم فقررت أن اعود إلى المنزل مجدداً لكن أمراً استوقفني... كان هنالك بابٌ معدني صدئ، ظهر من اللامكان إلى جنب نافذة محل كتابتي. كيف! ألا يجب أن يؤدي هذا الباب إلى غرفة المكتبة ذاتها! كتب عليه بخط أسود قبيح (رغبة). القيت بالأوراق إلى المكتبة عبر النافذة وجربت أن استكشف الامر. لم أكن أفهم ما تكمنه نفسي ولكني اتجهت نحو الممر الجانبي للمنزل وكأن شيئاً ما يجذبني. كان الأمر اكثر غرابة مما رأيته قبل دقيقة! رأيت ستة ابواب مطابقة لما رأيت مسبقاً؛ كتب عليها بذات الخط الأسود القبيح ست كلمات (شراهة، حسد، كراهية، جشع، غضب، غرور) كانت تلك هي الخطايا السبع... حدثت نفسي... "أنها الخطايا السبع المميتة! لم أبوابها في منزلي أنا؟!" اقتربت من الباب الأول، باب الشرهة، مددت يدي نحو المقبض ثم أبعدتها بسرعة؛ في تلك اللحظة سمعت صوت قهقهة مرتجفة من بين القصب المتنامي؛ وعلمت أن روحاً شريرة تسكنه. تراجعت وأسرعت نحوه؛ اردت أن أعرف مصدر الأصوات! يا ليتني لم ادخله. يا ليتني لم أفتح نافذة مكتبتي. يا ليتني لم أخرج لأخذ الاوراق. في هذا الفناء الصغير الذي لا تتجاوز مساحته ستة عشر متراً مربعاً؛ كان هنالك عالمٌ آخر... حين دخلته أصبحت المساحة شاسعة جداً، واختفى القصب. وجدت نفسي في قرية صغيرة جداً تكاد منازلها أن تعد على اصابع اليد؛ متناثرةً هنا وهناك... وبينها في المساحات الفارغة بدا انه قد تناثرت قبور قديمة مهشمة الزوايا. تركض بينها نساء بملابس سوداء؛ مرخيات شعورهن السوداء الطويلة ويضحكن والصدى يتردد في شفق المغيب الدامي. لم أعلم ما افعل! فما هو سبيل العودة؟! و أين المفر! اختفى طريق العودة ولم أعد في المنزل! كان عليّ أن اختار التوغل في احدى الخطايا المميتة أو هنا؛ المجيء إل هذا المكان... لم تعد ساقاي تحتملان هول الموقف فسقطت أرضاً؛ ثم شعرت بشيء يمسك بي ليحملني... وحين استعدت وعيي وجدت نفسي في فراش وجارتنا المتوفية منذ عشرة أعوام تجلس عند رأسي، واضعة برقعاً اسود شفافاً على رأسها. حاولت أن تمسك يدي فلم أدعها تفعل... انتابني خوف قاتل وبلغ قلبي الحنجرة. اقتربت من وجهي كثيراً وقالت دون ان تحرك شفتيها اطلاقاً: "أتعلم كيف سيكون حالك هنا بعد الآف السنين؟ سيسوء كثيراً! لن تستطيع الخروج ابداً!" أخذت تقهقه وتتفسخ وتتساقط قطعاً على الأرض حتى لم يتبقَ منها شيء إلا صوتها يدوي في أذني. التفتُّ وإذ بمرآة بجانبي. سقطتُّ ارضاً لبشاعة وجهي الشيطاني! أنا اليوم أطوف على النائمين؛ أتنفس زفيرهم، وأتلمس جسدهم.... ابحث عمّن يأخذ مكاني.... سأجد يوماً جسد أحدكم... بقلمي/ رثد نيازي 2016 #رثد_نيازي