أ حسين الباز
قصة قصيرة: { الديك المتطاوس}
..إشتد عود الفرخ و انتفخ ريشه فأصبح ديكا، نظر إلى حاله فقال:
_لست كالديكة!
..هز كتفيه و ارتحل، قطع الضفة الأخرى، لأن لا أحد يشبهه بضيعته، هناك لقي قطيعا من الحمير و الفيلة و جميع أسراب الطيور البرية، وجد نفسه في مأزق، لو كشفت هويته فسوف يرحل لضيعته، فقرر أن يتطاوس..
_ما اسمك؟
_جورج طاووس!!
_جنسيتك؟
_ذيل الطاووس!!
_لم أسمع بهذا البلد!؟
_نحن في حرب سيدي..وو...
_كفى! ستنظم للاجئين...
..احتقر شنآن ديك غريب، شعر بالذل، وأحس الغربة، أحبه الجميع هناك، هنا لم يندمج مع السرب، حتى صياحه غريب..!
..مع مضي السنين، تعلم لغتهم، زوق ريشه، أحبته طاووس فتزوجها و خلف كتاكيت، أصبحوا ديكة، كشف أمره، طردوه، نفوه، عاد إلى ضيعته شيخا...
..لم يتذكره أحد،أحس الغربة،قرر أن يعود لأصله، حلق ريشه، جود صياحه، لبسوه جلبابا، أصبح مؤذنا، تزوج دجاجة،أنجب ديكة، و مات ديكا..
_حسين الباز/المغرب_

تعليقات
إرسال تعليق