أ حسين الباز
[العيش وسط الضجيج]
/قصة قصيرة/ {كان و هذا..! }
_أنا أديب! أبطال روايتي يعرفونني
جيدا، وإن صعب على أصحاب الأدوار
الثانوية نعتي بذلك فلأني مهمش...
هكذا أحدثني، فأضحك و أثور و أحزن
و أبكي. صعب أن تنتزع الإعتراف من
فوهة ناقم، و لأني مثل العباقرة أقول:
كلهم نعتوا بالمجانين، إلا أنا! سوف
يكتب على قبري :"كان" !ولكني
أريد أن أكون "هذا"! و سوف أبلل
الخرق لأكم بها الفوهات، و آتي بالحبال
لأخنق الريق، وأجفف المداد ليعترفوا.
الأماكن كلها احتوت مدني الداخلية،
أصبحت بلدا متحركا، ولي علم،
و حكومة، و برلمان، و مدارس و مصانع،
و إني شعب لوحدي، أهكذا الجنون؟
قضية الإعتراف بدولتي ينبغي لها
مؤتمر، سأعقد اجتماعا طارئا معي
وأنظر، ماذا أقول؟ مجنون!
وأنت كذلك لو أسعفتني للنهاية!
إعترف! سأقيم دستورا نقديا يبطل
جميع النظريات السابقة، و سيكون
معمول به مستقبلا، و سأكون الملك
الذي لا يموت، هذا لو مات الضجيج!
_حسين الباز /المغرب _

تعليقات
إرسال تعليق