ا حسين الخفاجي
في ذكر صديقي الأستاذ الأديب و الشاعر صلاح اللبان
حيث قلت (في الغرام )
سل اللبان كم أهوى الغراما
......................وكم أهوى غراما في ناما
أصابتني فأردتني صريعا
......................فصرت أرى بها فرحي سقاما
ثملت بكأسها المجهول غيا
.....................عسى اللبان يهديني الهياما
كفاني الصبر والبلوى فأني
.....................أهيم هوى كبدر قد أقاما
بقلمي / حسين شاكر الخفاجي

تعليقات
إرسال تعليق